تحدثنا فى الجزء الاول
عن جزء من حياه ﻫﺎرﻟﻨﺪ داﻓﻴﺪ ﺳﺎﻧﺪرز اﻟﺮﺟﻞ اﻟﻌﺠﻮز اﻟﻤﺸﻬﻮر ذو اﻟﺸﻴﺐ اﻷﺑﻴﺾ اﻟﺬى ﺗﺮﻣﺰ ﺻﻮرﺗﻪ ﻷﺷﻬﺮ ﻣﺤﻼت اﻟﺪﺟﺎج اﻟﻤﻘﻠﻲ
الجزء الثانى
ﻛﺎﻧﺖ اﻷﻣﻮر ﺗﺴﻴﺮ
ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮام، ﺣﺘﻰ أن ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻛﻨﺘﺎﻛﻲ أﻧﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﺳـﺎﻧﺪرز (وﻋﻤـﺮه 45 ﺳـﻨﺔ) ﺑﻠﻘـﺐ ﻛﻮﻟﻮﻧﻴﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮًا
ﻟﻪ ﻋﻠﻰ إﺟﺎدﺗﻪ ﻟﻠﻄﻬﻲ، ﻟﻮﻻ ﻋﻴﺐ واﺣﺪ - اﺿﻄﺮار اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻟﻼﻧﺘﻈﺎر ﻗﺮاﺑﺔ 30 دﻗﻴﻘـﺔ ﺣﺘـﻰ ﻳﺤﺼﻠﻮا ﻋﻠﻰ وﺟﺒﺘﻬﻢ
اﻟﺘﻲ ﻃﻠﺒﻮﻫﺎ.
ﻛﺎن اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﻮن (اﻟﻤﻄﺎﻋﻢ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ) ﻳﺘﻐﻠﺒﻮن ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻌﻴﺐ ﺑﻄﻬﻲ اﻟﺪﺟﺎج ﻓﻲ اﻟﺴﻤﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰ
ﻣﺎ ﺳﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻀﻮج اﻟﺪﺟﺎج ﺑﺴﺮﻋﺔ،
ﻋﻠﻰ أن اﻟﻄﻌﻢ ﻛﺎن ﺷﺪﻳﺪ اﻻﺧﺘﻼف.
اﺣﺘﺎج اﻷﻣﺮ ﻣﻦ
ﺳﺎﻧﺪرز أن ﻳﺘﻌﻠﻢ وﻳﺨﺘﺒﺮ وﻳﺘﻘﻦ ﻓﻦ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ أواﻧﻲ اﻟﻄﻬﻲ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﺿـﻐﻂ اﻟﻬـﻮاء، ﻟﻜـﻲ ﻳﺤﺎﻓﻆ دﺟﺎﺟﻪ ﻋﻠﻰ
ﻣﺬاﻗﻪ اﻟﺨﺎص، وﻟﻜﻲ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﻃﻬﻲ اﻟﻄﻌﺎم ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ ، ﻛﻤﺎ أﻧﻪ أدﺧﻞ ﺗﻌﺪﻳﻼﺗﻪ اﻟﺨﺎص ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﻤﻞ
أواﻧﻲ اﻟﻄﺒﺦ ﺑﻀﻐﻂ اﻟﻬﻮاء ﻓﻲ ﻣﻄﺒﺨﻪ!
ﻣﺎ أن ﺗﻮﺻﻞ ﺳﺎﻧﺪرز
ﻟﺤﻞ ﻣﻌﻀﻠﺔ اﻻﻧﺘﻈﺎر وﺑﺪأ ﻳﺨﺪم زﺑﺎﺋﻨﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﻌﺎم، ﻓﻠﻢ ﻳﻌـﺪ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻠﺪة
اﻟﺘﻲ ﺑﻬﺎ ﻣﻄﻌﻢ ﺳﺎﻧﺪرز، ﻓﺎﻧﺼﺮف ﻋﻨﻪ اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ. ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺑﺎر ﻛﻞ ﺷﻲء
، اﺿﻄﺮ ﺳﺎﻧﺪرز ﻟﺒﻴﻊ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﺑﺎﻟﻤﺰاد،
وﺑﻌﺪ ﺳﺪاد ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻔﻮاﺗﻴﺮ، اﺿﻄﺮ ﺳﺎﻧﺪرز ﻛﺬﻟﻚ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ ﻟﻴﻌﻴﺶ وﻳﺘﻘﻮت ﻣﻦ أﻣﻮال اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، أو ﻣﺎ
ﻳﻌﺎدل 105 دوﻻرات ﺷﻬﺮﻳًﺎ. ﻟﻘﺪ ﻛﺎن ﻋﻤﺮه 65 ﻋﺎﻣًﺎ وﻗﺘﻬﺎ!
ﺑﻌﺪﻣﺎ وﺻﻞ أول
ﺷﻴﻚ ﻣﻦ أﻣﻮال اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ (اﻟﺬي ﻳﻌﺎدل اﻟﻤﻌﺎﺷﺎت ﻓﻲ ﺑﻼدﻧﺎ) إﻟﻰ اﻟﺮﺟـﻞ اﻟﻌﺠـﻮز، ﺟﻠﺲ ﻟﻴﻔﻜﺮ وﻳﺘﺪﺑﺮ،
ﺛﻢ ﻗﺮر أﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺘﻌﺪًا ﺑﻌﺪ ﻟﻠﺠﻠﻮس ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻫﺰاز ﻓﻲ اﻧﺘﻈﺎر ﻣﻌـﺎش اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ ،
وﻟﺬا
أﻗﻨﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎر أﻣﻮاﻟﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺪﺟﺎج اﻟﻤﻘﻠﻲ اﻟﺸﻬﻲ، وﻫﻜﺬا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻨﺸﺄة اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ
ﻟﻨﺸﺎط دﺟﺎج ﻛﻨﺘﺎﻛﻲ اﻟﻤﻘﻠﻲ أو ﻛﻨﺘﺎﻛﻲ ﻓﺮاﻳﺪ ﺗﺸﻴﻜﻦ، ﻓﻲ ﻋﺎم 1952.
ﻗﺮر ﺳﺎﻧﺪرز أن
ﻳﻄﻬﻮ اﻟﺪﺟﺎج، ﺛﻢ ﻳﺮﺗﺤﻞ ﺑﺴﻴﺎرﺗﻪ ﻋﺒﺮ اﻟﻮﻻﻳﺎت ﻣﻦ ﻣﻄﻌﻢ ﻵﺧﺮ، ﻋﺎرﺿًﺎ دﺟﺎﺟﻪ ﻋﻠـﻰ ﻣـﻼك اﻟﻤﻄﺎﻋﻢ واﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ
ﻓﻴﻬﺎ، وإذا ﺟﺎء رد ﻓﻌﻞ ﻫﺆﻻء إﻳﺠﺎﺑﻴﺎً، ﻛﺎن ﻳﺘﻢ اﻻﺗﻔﺎق ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺼﻮل ﺳﺎﻧﺪرز ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎدي ﻟﻜﻞ دﺟﺎﺟﺔ
ﻳﺒﻴﻌﻬﺎ اﻟﻤﻄﻌﻢ ﻣﻦ دﺟﺎﺟﺎت اﻟﻜﻮﻟﻮﻧﻴﻞ. ﺑﻌﺪ ﻣﺮور 21 ﺳﻨﺔ، ﻛﺎن ﻫﻨﺎك أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 600 ﻣﻄﻌﻢ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت
اﻟﻤﺘﺤﺪة وﻛﻨﺪا ﻳﺒﻴﻌﻮن دﺟﺎج ﻛﻮﻟﻮﻧﻴﻞ ﺳﺎﻧﺪرز.
يستكمل....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق